الأحد، 21 ديسمبر 2008

معزوفة الخرساء ~




وبقيت الان وحدي

وحروفي متعباتٌ

وابتسامتي انينٌ

وأغاني عذاب

لست ادري ما دهاني ؟

فالرزايا دمرتني

وشجوني ارقتني

واعتراني الاكتئاب

صار فرحي بعض ذكرى

ليس ذكرى ! ! !

بل شعور الحب يبقى

رغم آفآت الغياب

صرت وحدي

فهنا طيف خيالٍ

وهنا بعض سراب

صرت وحدي

أكتب الشعر لماذا ؟

ولماذا ؟...

ولماذا ؟؟؟

اكتبي اي كلام

ابعثي اي جواب

لست أقوى لفراقٍ

فلقد حار فؤادي

ولقد ضج العتاب

ضجَّ شوقيْ

واستحالتْ مفرداتي

جاء ليليْ

قمري زانَ وجودي

ثمَ غابْ

آه من قسوةِ أيامي

وآهٍ كمْ بقلبي

من بلايا ... من مُصابْ ؟

فخذيني إنني

ما عدتُ أقوى

واعزفيني

مرة اخرى

واخرى

فأنا أشعرُ أني

صورةً للاغترابْ

هذهِ مقطوعةُ الحبِ

خُذيها

عزفتها أدمعُ الشوقِ

على أوتارِ قلبي

ثمَ ذابتْ

ثمً ذابتْ

وفؤاديْ

قد تلظّى ثم ذابْ

هذهِ معزوفةٌ خرساء

لا ألحانَ فيها فاسمعيها

بعضُ إيقاعاتها

ضجَّ حنيني

بعضُ إيقاعاتها

عُودي خذيني

بعضُ إيقاعاتها

أنتِ يقيني

بعضُ إيقاعاتها

شمسٌ توارتْ

خلفَ أكوامٍ السحابْ

أو ورودٌ مفعماتٌ

دُفنتْ وسطَ الترابْ

بعضُ إيقاعاتها

أنكَ غريبْ

وأنا غريبه


وفتحنا الصفحة الاولى

وصنعتُ

من جسدي

اراضي فتوحات

فأنا المعزوفة الخرساء

اللتي لا تتكلم عن حبيبها

اين الرسالاتُ والشوقُ

فالجواب تأخّر

كم قُلتِ شوقي كثيرٌ

أظنُّ شوقي أكثر

أسائل البَدرَ حَيران عنك


إن هو أسفَر


ذكرت وجهك فيهِ


والشيء بالشيء يُذكر


اذّكركْ بحبك لي واخلاصك لي

والوفاء


يا اعز معزوفة خرساء الحب






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق